امتياز عليخان العرشي

62

ترجمه استناد نهج البلاغه ( فارسى )

ان الموت طالب حثيت لا يفوته المقيم ، و لا يعجزه الهارب » ( 1 ) إلخ ( ج 2 ، ص 3 ) . ابن عبد ربه ( عقد الفريد ، ج 2 ، ص 287 ) ، شيخ الطايفه ( امالى ، ص 106 و 135 ) ، شيخ مفيد در ( ارشاد ، ص 139 و 159 ) ، ( كتاب الجمل ، ص 175 ) با اختلافى اندك در الفاظ و كلمات . 63 - كلام يك صد و بيست : در بر انگيختن ياران خود به جنگ . « فقدموا الدراع ، و أخروا الحاسر ، و عضوا على الاضراس ، فانه أنبى للسيوف عن الهام » ( 2 ) إلخ ( ج 2 ، ص 4 ) . ابن مزاحم كوفى در ( كتاب الصفين ، ص 120 ) ، طبرى ( تاريخ ، ج 6 ، ص 9 ) ، ابن مسكويه ( تجارب الامم ، ج 1 ، ص 583 ) ، ابو حيان توحيدى ( البصائر ، ص 185 الف ) و شيخ مفيد در ( ارشاد ، ص 154 ) . 64 - كلام صد و بيست و يكم : در مسألهء حكميت و آن پس از شنودن امر حكمين بود . « انا لم نحكم الرجال ، و انما حكمنا القرآن . هذا القرآن انما هو خط مستور بين الدفتين لا ينطق بلسان و لا بد له من ترجمان ، و انما ينطق عنه الرجال » ( 3 ) إلخ ( ج 2 ، ص 7 ) . طبرى ، ( تاريخ ، ج 6 ، ص 37 ) ، شيخ مفيد ( ارشاد ، ص 157 به اختصار ) . 65 - كلام صد و بيست و دوم : وقتى به حضرتش خرده گرفتند كه بيت المال [ را ميان اشراف عرب و موالى و عجم ] مساوى بخش مى فرمايد . « أ تأمروني أن اطلب النصر بالجور فيمن وليت عليه » ( 4 ) إلخ ( ج 2 ، ص 10 ) .

--> ( 1 ) همانا كه مرگ جوينده‌اى است شتابان ، نه آن كس را كه در جاى مقيم است از دست مى - دهد و نه آنكه گريزان است . ( 2 ) زره‌داران را جلو اندازيد و بى زره‌هان را در پشت سپاه بداريد و دندان بر دندان بفشاريد كه ثبات قدم ، شمشيرها را از فرقها بازدارنده‌تر است . ( 3 ) ما كسى را حكم قرار نداديم ، حكم ما قرآن است و اين قرآن خطى است نوشته بين دو قطعه ، جلد ، و به زبان گويا نيست ، بلكه بايد ترجمان داشته باشد و مردم مخصوصى از قرآن سخن مى گويند إلخ . ( 4 ) آيا به من فرمان مى دهيد تا از راه ستم كردن به كسى كه مرا به او ولايت داده‌اند پيروزى بدست آوردم . عبارت الغارات چنين است : أ تأمرونى ان اطلب النصر بالجور و اللهّ لا افعل ما طلعت شمس و مالاح فى السماء نجم ، و اللهّ لو كان مالهم لى لواسيت بينهم فكيف و انما هى اموالهم .